القصيدة الدامغة- لجرير بن عطية

اذهب الى الأسفل

القصيدة الدامغة- لجرير بن عطية

مُساهمة من طرف yahya_0000 في الأحد مارس 07, 2010 5:18 am

القصيدة الدامغة- لجرير بن عطية

أما بعد:
اليوم أضع بين أيديكم هذه القصيدة التي تعتبر أقوى القصائد
التي قيلت في الهجاء والذم وتسمى القصيدة الدامغة لأن الشاعر
الذي قيلت فيه هذه القصيدة عقد لسانه ولم يقل شعرا بعد أن كان
من أمجد وأفحل الشعراء في العصر الأموي وهو الشاعر
الذي يلقب بالراعي النميري.
والذي قال هذه القصيدة وقذفها في وجه هذا الراعي النميري هو الشاعر الفحل جرير بن عطيةاليربوعي التميمي الذي اعتبره بعض النقاد أهجى الشعراء وبالمناسبة فإن هذه القصيدة فيها بيتان من أحسن ما قالت العرب:
البيت الأول وقيل إنه أفخر بيت في الشعرهو:
إِذا غَضِبَت عَلَيكَ بَنـو تَميـمٍ"... "حَسِبتَ الناسَ كُلُّهُـمُ غِضابـا
والبيت الثاني الذي قيل إنه أهجى بيت قالته العرب وهو:
فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيـرٍ"... "فَـلا كَعبـاً بَلَغـتَ وَلا كِلابـا
كما أن هذه القصيدة فيها صعوبة في بعض الألفاظ لأنها قيلت في
عصر غير عصرنا وهو العصر الأموي .
والآن أترككم مع جرير والراعي النمير ي :

أَقِلّي اللَـومَ عـاذِلَ وَالعِتابـا..." "وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَـد أَصابـا
أَجَدِّكَ مـا تَذَكَّـرُ أَهـلَ نَجـدٍ"... "وَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابـا
بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَـزرٍ" ..."كَما عَيَّنتَ بِالسَـرَبِ الطِبابـا
وَهاجَ البَـرقُ لَيلَـةَ أَذرِعـاتٍ"... "هَوىً ما تَستَطيعُ لَـهُ طِـلابَا
فَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيـتُ أُخـرى"... "فَهـاجَ عَلَـيَّ بَينَهُمـا اِكتِئابـا
وَوَجدٍ قَد طَوَيـتُ يَكـادُ مِنـهُ"... "ضَميرُ القَلبِ يَلتَهِـبُ اِلتِهابـا
سَأَلناهـا الشِفـاءَ فَمـا شَفَتنـا"... "وَمَنَّتنـا المَواعِـدَ وَالخِـلابـا
لَشَتّـانَ المُجـاوِرُ دَيـرَ أَروى"... "وَمَن سَكَنَ السَليلَـةَ وَالجِنابـا
أَسيلَةُ مَعقِـدِ السِمطَيـنِ مِنهـا"... "وَرَيّـا حَيـثُ تَعتَقِـدُ الحِقابـا
وَلا تَمشي اللِئـامُ لَهـا بِسِـرٍّ" ..."وَلا تُهـدي لِجارَتِهـا السِبابـا
أَباحَت أُمُّ حَزرَةَ مِـن فُـؤادي"... "شِعابَ الحُـبِّ إِنَّ لَـهُ شِعابـا
مَتى أُذكَر بِخورِ بَنـي عِقـالٍ"... "تَبَيَّنَ فـي وُجوهِهِـمِ اِكتِئابـا
إِذا لاقـى بَنـو وَقبـانَ غَمّـاً"... "شَدَدتُ عَلى أُنوفِهِـمِ العِصابـا
أَبى لي ما مَضى لي في تَميـمٍ"... "وَفي فَرعَي خُزَيمَـةَ أَن أُعابـا
سَتَعلَمُ مَن يَصيـرُ أَبـوهُ قَينـاً"... "وَمَن عُرِفَت قَصائِـدُهُ اِجتِلابـا
أَثَعلَبَـةَ الفَـوارِسِ أَو رِياحـاً"... "عَدَلتَ بِهِـم طُهَيَّـةَ وَالخِشابـا
كَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهـطَ سَلمـى"... "حِجارَةُ خـارِئٍ يَرمـي كِلابـا
فَلا وَأَبيـكَ مـا لاقَيـتُ حَيّـاً"... "كَيَربـوعٍ إِذا رَفَعـوا العُقابـا
وَما وَجَدَ المُلـوكُ أَعَـزَّ مِنّـا"... "وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنـا اِستِلابـا
وَنَحنُ الحاكِمونَ عَلـى قُـلاخٍ" ..."كَفَينا ذا الجَريـرَةِ وَالمُصابـا
حَمَينا يَـومَ ذي نَجَـبٍ حِمانـا" ..."وَأَحرَزنـا الصَنائِـعَ وَالنِهابـا
لَنا تَحـتَ المَحامِـلِ سابِغـاتٌ" ..."كَنَسجِ الريـحِ تَطـرِدُ الحَبابـا
وَذي تاجٍ لَـهُ خَـرَزاتُ مُلـكٍ"... "سَلَبنـاهُ السُـرادِقَ وَالحِجـابَ
أَلا قَبَـحَ الإِلَـهُ بَنـي عِقـالٍ"... "وَزادَهُـمُ بِغَدرِهِـمِ اِرتِيـابـا
أَجيرانَ الزُبَيرِ بَرِئـتُ مِنكُـم" ..."فَأَلقوا السَيفَ وَاِتَّخِذوا العِيابـا
لَقَد غَرَّ القُيـونُ دَمـاً كَريمـاً"... "وَرَحلاً ضاعَ فَاِنتُهِـبَ اِنتِهابـا
وَقَد قَعِسَت ظُهورُهُـمُ بِخَيـلٍ"... "تُجاذِبُهُـم أَعِنَّتَـهـا جِـذابـا
عَلامَ تَقاعَسـونَ وَقَـد دَعاكُـم"... "أَهانَكُمُ الَّـذي وَضَـعَ الكِتابـا
تَعَشّوا مِـن خَزيرِهِـمُ فَنامـوا"... "وَلَـم تَهجَـع قَرائِبُـهُ اِنتِحابـا
أَتَنسَونَ الزُبَيرَ وَرَهطَ عَـوفٍ"... "وَجِعثِنَ بَعـدَ أَعيَـنَ وَالرَبابـا
وَخورُ مُجاشِعٍ تَرَكـوا لَقيطـاً"... "وَقالوا حِنوَ عَينِـكَ وَالغُـرابَ
وَأَضبُعُ ذي مَعارِكَ قَد عَلِمتُـم"... "لَقينَ بِجَنبِـهِ العَجَـبَ العُجابـا
وَلا وَأَبيـكَ مـا لَهُـم عُقـولٌ"... "وَلا وُجِدَت مَكاسِرُهُـم صِلابـا
وَلَيلَةَ رَحرَحانِ تَرَكـتَ شيبـاً" ..."وَشُعثـاً فـي بُيوتِكُـمُ سِغابـا
رَضِعتُم ثُمَّ سالَ عَلـى لِحاكُـم"... "ثُعالَةَ حَيثُ لَم تَجِـدوا شَرابـا
تَرَكتُم بِالوَقيـطِ عُضارِطـاتٍ"... "تُرَدِّفُ عِنـدَ رِحلَتِهـا الرِكابـا
لَقَد خَزِيَ الفَرَزدَقُ فـي مَعَـدٍّ".... "فَأَمسى جَهدُ نُصرَتِـهِ اِغتِيابـا
وَلاقى القَينُ وَالنَخَبـاتُ غَمّـاً"... "تَرى لوكوفِ عَبرَتِهِ اِنصِبابـا
فَما هِبتُ الفَرَزدَقَ قَـد عَلِمتُـم"... "وَما حَقُّ اِبنِ بَـروَعَ أَن يُهابـا
أَعَـدَّ اللَـهُ لِلشُعَـراءِ مِـنّـي"... "صَواعِقَ يَخضَعونَ لَها الرِقابـا
قَرَنتُ العَبدَ عَبـدَ بَنـي نُمَيـرٍ" ..."مَعَ القَينَيـنِ إِذ غُلِبـا وَخابـا
أَتاني عَن عَرادَةَ قَـولُ سـوءٍ"... "فَلا وَأَبي عَـرادَةَ مـا أَصابـا
لَبِئسَ الكَسـبُ تَكسِبُـهُ نُمَيـرٌ"... "إِذا اِستَأنوكَ وَاِنتَظَروا الإِيابـا
أَتَلتَمِسُ السِبـابَ بَنـو نُمَيـرٍ"... "فَقَـد وَأَبيهِـمُ لاقـوا سِبـابـا
أَنا البازي المُدِلُّ عَلـى نُمَيـرٍ"... "أُتِحتُ مِنَ السَماءِ لَها اِنصِبابـا
إِذا عَلِقَـت مَخالِبُـهُ بِـقَـرنٍ"... "أَصابَ القَلبَ أَو هَتَكَ الحِجابـا
تَرى الطَيرَ العِتاقَ تَظَـلُّ مِنـهُ"... "جَوانِـحَ لِلكَلاكِـلِ أَن تُصابـا
فَلا صَلّى الإِلَـهُ عَلـى نُمَيـرٍ"... "وَلا سُقِيَـت قُبورُهُـمُ السَحابـا
وَخَضراءِ المَغابِنِ مِـن نُمَيـرٍ"... "يَشينُ سَوادُ مَحجِرِهـا النِقابـا
إِذا قامَت لِغَيـرِ صَـلاةِ وِتـرٍ"... "بُعَيدَ النَـومِ أَنبَحَـتِ الكِلابـا
وَقَد جَلَّت نِسـاءُ بَنـي نُمَيـرٍ"... "وَما عَرَفَت أَنامِلُهـا الخِضـابَ
إِذا حَلَّـت نِسـاءُ بَنـي نُمَيـرٍ"... "عَلى تِبـراكَ خَبَّثَـتِ التُرابـا
وَلَو وُزِنَت حُلومُ بَنـي نُمَيـرٍ" ..."عَلى الميزانِ ما وَزَنَت ذُبابـا
فَصَبراً يا تُيـوسَ بَنـي نُمَيـرٍ" ..."فَإِنَّ الحَـربَ موقِـدَةٌ شِهابـا
لَعَمروُ أَبي نِساءِ بَنـي نُمَيـرٍ" ..."لَسـاءَ لَهـا بِمَقصَبَتـي سِبابـا
سَتَهدِمُ حائِطَـي قَرمـاءَ مِنّـي"... "قَـوافٍ لا أُريـدُ بِهـا عِتابـا
دَخَلنَ قُصورَ يَثـرِبَ مُعلِمـاتٍ"... "وَلَم يَترُكنَ مِن صَنعـاءَ بابـا
تَطولُكُـمُ حِبـالُ بَنـي تَميـمٍ"... "وَيَحمي زَأرُهـا أَجَمـاً وَغابـا
أَلَم نُعتِـق نِسـاءَ بَنـي نُمَيـرٍ"... "فَلا شُكـراً جَزَيـنَ وَلا ثَوابـا
أَلَم تَرَني صُبِبتُ عَلـى عُبَيـدٍ"... "وَقَـد فـارَت أَباجِلُـهُ وَشابـا
أُعِـدَّ لَـهُ مَواسِـمَ حامِيـاتٍ" ..."فَيَشفي حَـرُّ شُعلَتِهـا الجِرابـا
فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيـرٍ"... "فَـلا كَعبـاً بَلَغـتَ وَلا كِلابـا
أَتَعـدِلُ دِمنَـةً خَبُثَـت وَقَلَّـت"... "إِلى فَرعَينِ قَـد كَثُـرا وَطابـا
وَحُـقَّ لِمَـن تَكَنَّفَـهُ نُمَـيـرٌ"... "وَضَبَّـةُ لا أَبالَـكَ أَن يُعـابـا
فَلَولا الغُرُّ مِن سَلَفـي كِـلابٍ"... "وَكَعبٍ لَاِغتَصَبتُكُـمُ اِغتِصابـا
فَإِنَّكُـمُ قَطيـنُ بَنـي سُلَـيـمٍ"... "تُرى بُرقُ العَبـاءِ لَكُـم ثِيابـا
إِذاً لَنَفَيـتُ عَبـدَ بَنـي نُمَيـرٍ"... "وَعَلَـيَّ أَن أَزيدَهُـمُ اِرتِيـابـا
فَيا عَجَبـي أَتوعِدُنـي نُمَيـرٌ"... "بِراعي الإِبلِ يَحتَرِشُ الضِبابـا
لَعَلَّكَ يا عُبَيدُ حَسِبـتَ حَربـي"... "تَقَلُّـدَكَ الأَصِـرَّةَ وَالعِـلابـا
إِذا نَهَضَ الكِرامُ إِلى المَعالـي"... "نَهَضتَ بِعُلبَـةٍ وَأَثَـرتَ نابـا
يَحِنُّ لَـهُ العِفـاسُ إِذا أَفاقَـت" ..."وَتَعرِفُـهُ الفِصـالُ إِذا أَهابـا
فَأَولِـع بِالعِفـاسِ بنـي نُمَيـرٍ"... "كَما أولَعـتَ بِالدَبَـرِ الغُرابـا
وَبِئسَ القَرضُ قَرضُكَ عِندَ قَيسٍ"... "تُهَيِّجُهُـم وَتَمتَـدِحُ الوِطـابـا
وَتَدعو خَمشَ أُمِّـكَ أَن تَرانـا"... "نُجوماً لا تَـرومُ لَهـا طِلابـا
فَلَن تَسطيعَ حَنظَلَتى وَسُعـدى"... "وَلا عَمرى بَلَغـتَ وَلا الرِبابـا
قُرومٌ تَحمِـلُ الأَعبـاءَ عَنكُـم"... "إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ نابـا
هُمُ مَلَكوا المُلوكَ بِذاتِ كَهـفٍ"... "وَهُم مَنَعوا مِنَ اليَمَـنِ الكُلابـا
يَرى المُتَعَيِّدونَ عَلَـيَّ دونـي"... "أُسودَ خَفِيَّـةِ الغُلـبِ الرِقابـا
إِذا غَضِبَت عَلَيكَ بَنـو تَميـمٍ"... "حَسِبتَ الناسَ كُلُّهُـمُ غِضابـا
أَلَسنـا أَكثَـرَ الثَقَلَيـنِ رَجـلاً" ..."بِبَطنِ مِنـىً وَأَعظَمُـهُ قِبابـا
وَأَجدَرَ إِن تَجاسَـرَ ثُـمَّ نـادى"... "بِدَعوى يالَ خِنـدِفَ أَن يُجابـا
لَنا البَطحاءُ تُفعِمُهـا السَواقـي"... "وَلَم يَكُ سَيـلُ أَودِيَتـي شِعابـا
فَما أَنتُـم إِذا عَدَلَـت قُرومـي"... "شَقاشِقَهـا وَهافَتَـتِ اللُعـابـا
تَنَـحَّ فَـإِنَّ بَحـري خِندِفِـيٌّ"... "تَرى في مَوجِ جِريَتِـهِ عُبابـا
بِمَوجٍ كَالجِبـالِ فَـإِن تَرُمـهُ"... "تُغَرَّق ثُـمَّ يَـرمِ بِـكَ الجَنابـا
فَما تَلقـى مَحَلِّـيَ فـي تَميـمٍ"... "بِذي زَلَلٍ وَلا نَسَبـي اِئتِشابـا
عَلَـوتُ عَلَيـكَ ذِروَةَ خِندِفِـيٍّ"... "تَرى مِن دونِها رُتَبـاً صِعابـا
لَـهُ حَـوضُ النَبِـيِّ وَساقِيـاهُ"... "وَمَـن وَرِثَ النُبُـوَّةَ وَالكِتابـا
وَمِنّا مَن يُجيزُ حَجيـجَ جَمـعٍ"... "وَإِن خاطَبـتَ عَزَّكُـمُ خِطابـا
سَتَعلَمُ مَن أُعِـزُّ حِمـىً بِنَجـدٍ"... "وَأَعظَمُنـا بِغائِـرَةٍ هِضـابـا
أُعُزُّكَ بِالحِجـازِ وَإِن تَسَهَّـل"... "بِغَورِ الأَرضِ تُنتَهَـبُ اِنتِهابـا
أَتَيعَرُ يا اِبنَ بَروَعَ مِـن بَعيـدٍ"... "فَقَد أَسمَعتَ فَاِستَمِـعِ الجَوابـا
فَلا تَجـزَع فَـإِنَّ بَنـي نُمَيـرٍ"... "كَأَقـوامٍ نَفَحـتَ لَهُـم ذِنـابـا
شَياطينُ البِـلادِ يَخَفـنَ زَأري" ..."وَحَيَّةُ أَريَحـاءَ لـي اِستَجابـا
تَرَكتُ مُجاشِعـاً وَبَنـي نُمَيـرٍ".... "كَدارِ السوءِ أَسرَعَتِ الخَرابـا
أَلَم تَرَني وَسَمتُ بَنـي نُمَيـرٍ"... "وَزِدتُ عَلى أُنوفِهِـمُ العِلابـا
إِلَيكَ إِلَيـكَ عَبـدَ بَنـي نُمَيـرٍ"... "وَلَمّـا تَقتَـدِح مِنّـي شِهـابـا

yahya_0000
.

الانتساب : 11/02/2010
المشاركات : 18
الجنس : ذكر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القصيدة الدامغة- لجرير بن عطية

مُساهمة من طرف شموخ انسان في الإثنين مارس 08, 2010 3:41 am

مشكور والله يعطيك العافيه اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك من الاعماق لك ودي والى الامام وبالتوفيق يارب

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
شموخ انسان
ღ ما يضيق صدر الهوآوي ღ
ღ ما يضيق صدر الهوآوي ღ

الانتساب : 29/10/2009
المشاركات : 552
الجنس : ذكر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى